سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
224
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وطبرانى در “ أوسط المعاجم “ روايت مىكند كه : عبد الله بن عمر را چون خبر توجه امام حسين ( عليه السلام ) به سمت عراق رسيد از مكّه دويده بر مسير ( 1 ) سه شب به أو ملحق گرديد وگفت كه : أين تريد ؟ فقال الحسين ( عليه السلام ) : « إلى العراق » ، فإذاً معه كتب وطوامير ، فقال : « هذه كتبهم وبيعتهم » ، فقال : لا تنظر إلى كتبهم ، ولا تأتهم ، فقال ابن عمر : إنّي محدّثك حديثاً : أنّ جبرئيل أتى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فخيّره بين الدنيا والآخرة ، فاختار الآخرة ، وإنّك بضعة من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لا يليها أحد منكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه ابن عمر ، فبكى ، وأجهش في البكاء ، وقال : أستودعك الله من قتيل . وروى البزاز نحوه باسناد حسن جيّد ( 2 ) . آمديم بر حروبى كه طلحه وزبير وأمّ المؤمنين را با حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] در پيش آمد ، پس بالقطع به جهت بغض وعداوت أمير [ ( عليه السلام ) ] نبود ونه قصد ايذاى أو داشتند ، بلكه به أسباب ديگر - كه شرح آن در تواريخ ثقات مسطور است - اين همه به وقوع آمد ، مجملش آنكه : چون حضرت عثمان را مردم كوفه ومصر شهيد كردند ، حضرت أمير ( عليه السلام ) بنابر مصلحت وقت تعرّض به آنها صلاح نديد وسكوت فرمود ، وآن اشقيا به
--> 1 . در [ الف ] : ( مسيرت ) آمده است كه اصلاح شد . 2 . انظر : المعجم الأوسط 1 / 189 مع اختلاف يسير .